لا طريق لخلاص أمة العرب والإسلام من مصير الفناء والزوال،
إلا بسحق وإسقاط المشروعيـــن:
الكسروي الخميــني والصهيـــوني التلمـــودي!
وفتح واسترداد فارس وخراسان وأرضنا المقدسة في فلسطين،
بقـاء الأمــة اليوم على قيد الحياة مرهون باستيقاظها من سباتها!
مقـــال وتحقيـــق
لأبي القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي،
لقد زيفوا التاريخ وخطوا الأكاذيب والأساطير والخرافات بأقلام أحبارهم ورهبانهم ومرجعياتهم الشيطانية،
و وضعوا السيناريوهات المغموسة بدماء وأشلاء وأنين الأبرياء!
يهوداً وإنجيليين وشعوبيين فرس أعاجم، وكلهم قد اعتنق دين الزيف والوهم والافتراء،
وروجوا له على أنه الحقيقة وانه العقيدة وأنهم المختارين من السماء!
حتى أمست شعوب الأرض ترزح في ظلمات التيــه الحالكة، ولا تعلم شيء عن الوحي والنبـــوة ، غير مشاريع الموت والدمار وبحور الدماء!
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركون
أما بعد:
فأن الشرق الأوسط العربي وشعوب الأمة اليوم بين فكيّ كماشة وما بين تغوّل المشروع الفارسي الخميني الكسروي والمشروع التلمودي الصهيوانجيلي الغربي،
ولا خلاص للأمة العربية والإسلامية من المصير الأسود الذي ينتظرها بالفناء والزوال إلا تستيقظ من رقادها الذي طال، لتنهض من تحت الركام ولتكسر كل القيود التي كبلتها طوال القرون الماضية،
لتفرض وجودها ومشروعها بنور شريعة الله الخاتمة كإمبراطورية عالمية لتُسقط وتبتلع وتسحق كل هذه المشاريع الظلامية الهدامة البائسة الزائفة،
وتسترد فارس وخراسان التي فتحها الفاروق عمر والصحابة الكرام،
وتسترد الأرض المقدسة في فلسطين والشام الكبرى،
وان الطريق لتحقيق ذلك يكمن في اعتماد العرب على الله الملك الحق، وعلى قوتهم الذاتية، العقائدية والتاريخية والاقتصادية، فهم أصحاب الأرض والثروات وأصحاب الأرض المقدسة التي باركها الله للعالمين، والتي يتصارع عليها اليوم ضباع الأرض وكلابها العقورة من قوى الطغيان العالمي والإقليمي،
والأهم من ذلك كله هو أنهم أصحاب الشريعة الخاتمة، التي نزلت بلسان عربي مبين، و جعلت منهم سادات للعالم كله في سالف الزمان،
ويتذكروا بأن أجدادهم هم من أخضعوا أكبر إمبراطوريتين عالميتين، في ذلك الوقت الإمبراطورية الساسانية الكسروية وإمبراطورية الروم..
وكل ذلك مرهون بان يتوقف العرب إفرادا وجماعات وشعوب عن خداع أنفسهم، وان لا يسمحوا بان يستمر هذا الزيف والخداع والذل وحالة الخوّار التي يعانون منها ، ويقطعوا دابر ارتهانهم على قوى الطغيان العالمية أو الإقليمية،
فإيران ستبقى هي إيران فارس، وفارس ستبقى هي الأخمينية والكسروية والصفوية البهلوية وهي الخمينية الخامنائية،
وهذه الملة من الشرذمة كانوا ولا زالوا أهل مكر وحيلة وغدر، ويتقنون استعمال وتوظيف كل شيء في سبيل تحقيق غايتهم،
فمن جهة يرفعون الشعارات الإسلام ، ويقرعون طبول الحرب ويدفعون بالمليشيات ويطلقون الصواريخ تحت مزاعم وشعارات الدفاع عن الإسلام!
إلى الحد الذي خُدع بهم وانساق خلقهم جمهور البسطاء من الأمة، من المغيبين عن حقيقة وجوهر هذه الشرذمة، والمغيبين عن خطورة مشروعهم الفارسي الكسروي الذي يستهدف وجود الأمة وتاريخها وهويتها ولسانها العربي وأرضها وشريعتها ودماء أبناءها ويعمل لسحقها وإبادتها!
وأن شعاراتهم وادعاءاتهم بالانتماء للأمة أو الدفاع عن الإسلام هي محض باطل وزور وبهتان، وأقاويل من أحاديث الزيف والخرافة والتي تشكل عماد دينهم وعقيدتهم وتاريخهم البائس!
بعدما اخترعوا وابتدعوا ديناً جديداً لا يمت للإسلام بصلة، خطه لهم دهاقنة الشعوبيين من الفرس واليهود الخزر، وفي مقدمتهم الطوسي الخزري اليهودي.
فهذه الشرذمة الأخمينية الكسروية الصفوية الخمينية الخامنائية، ومنذ إن خلقها الله، وبما عشناه واقعاً على الأرض، وبما سُطرت به صفحات تاريخهم الأسود، تتقن صناعة الموت الخراب وتدمير وهدم الحضارة، وتتقن الكذب والتزييف والنفاق والغدر،
ومنذ 1400 عام الماضية كان ولا زال هدفهم الأول والأخير القضاء على العرب تحديدا، لأنهم نواة ومادة الإسلام، ولان الله قد اختار العرب ليكون منهم النبي العربي الهاشمي خاتم النبيين عليه السلام، الذي بعثه الله هاديا مهدياً وبشيرا ونذيرا إلى الناس كافة،
وهدفهم كان ولا زال في بنود وديباجة مشروعهم الخميني "أم القرى" هدم الكعبة وحرق المدينة النبوية التي خرجت منها جحافل الأجداد الصحابة الفاتحين،
الذين داسوا بإقدامهم تاج ورأس الإمبراطورية الفارسية الساسانية، واطفأوا بنور القرآن نيران المجوسية،
فاذا كان الكيان الصهيوني الإسرائيلي يحتل فلسطين وقدس الأقداس والأرض المقدسة،
فأن الكيان الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي يحتل بغداد والاحواز وصنعاء وبيروت، ويحتل الساحل والجزر العراقية في خليج البصرة العراقي العربي،
وإذا كان الكيان الصهيوني صنيعة المعسكر الصهيوانجيلي الغربي بعقيدته التلمودية،
فإن الكيان الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي القديم المتجدد هو صنيعة الماضي التدميري الخياني الغادر، وصنيعة التحالفات التاريخية بين المعسكر الصهيوانجيلي وهذا العرق الشيطاني.
فلم يهُزم الفرس في تاريخهم إلا على يد البابليين والأشوريين الأجداد المباشرين لأمة العرب،
ولم تهزم الإمبراطورية الفارسية في تاريخ حروبها ضد منافسيها الإقليميين، إلا على يد امة العرب، عندما سحقهم الصحابة العرب الفاتحين في ملحمة القادسية الأولى أيام الفاروق عمر العدوي القرشي وقيادة سعد بن أبي وقاص، وهذه الهزيمة كانت الهزيمة التاريخية التي تقض مضاجعهم والتي لم ولن ينسوها، لأنها سحقت إمبراطوريتهم الغابرة البائسة ولم تقم لهم قائمة بعدها،
حتى وصلنا إلى زماننا فلم يسحق جموع الفرس وقطعانهم ولم يوقف مشروعهم الظلامي الأسود عند حده، ويجرعهم كأس الموت والهزيمة إلا أبناء هذه الأمة في عراق الأكرمين في ملحمة القادسية الثانية على يد صدام حسين المجيد وجيش العراق.
الإخوة الأفاضل:
من ذلك كله يجب أن يعي ويوقن كل عربي وكل مسلم بأن هذا الكيان الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي القديم المتجدد، لن يتوقف يوماً عن حلمه، وهو يخطط وينفذ، وبكل الطرق والوسائل والآليات المتاحة، لاستعادة إمبراطوريته الغابرة المهزومة،
ولن يتوانى ولو لحظة على الإقدام على أي قرار أو موقف أو سلوك أو المضي في أي طريق يحقق له هذا الحلم ولو على حساب كل مقدس،
وحتى لو كان نتيجة ذلك بحوراً من دماء الأبرياء، بل حتى لو كان الثمن سحق وإبادة حتى خدمه وعبيده وادواته من قطعان البؤساء المغيبين المحسوبين على الأمة،
وبالمقابل فان الكيان الإسرائيلي الصهيوانجيلي كذلك يحلم ويخطط وينفذ، وبكل الطرق والوسائل والآليات المتاحة، لتشكيل ما يطلقون عليه مملكة إسرائيل التلمودية الكبرى.
وهذان المشروعان وعلى اختلاف مسمياتهم وعناوينهم وشعاراتهم ووسائلهم، يشتركان في مخطط تجريف الوجود العربي والاستحواذ والسيطرة وابتلاع الشرق العربي بالكامل،
لكن أصحاب البصيرة يعلمون يقينا بان هناك اختلاف جوهري و ظاهر بين المعسكرين والفريقين والمشروعين،
وفي هذا الاختلاف تكمن حقيقة و طبيعة الخطر المستطير الذي يستهدف الأمة،
فمشروع الكيان الإسرائيلي الصهيوانجيلي واضح وصريح، ويعلم خطورته كل فرد من أبناء الأمة ومن شرقها إلى غربها، ولا يحتاج إلى تأويل أو معبّر،
وكل أبناء الأمة يعلمون بان المشروع الصهيوني عدو ظاهر واضح تماما في عداءه للأمة، وصفحات تاريخه الأسود ومنذ عام 1947 وحتى يومنا مسطّر بجرائم اجتياح الأرض وقتل وإبادة وتهجير أبناء الأمة في فلسطين،
وكل أبناء الأمة في شرقها وغربها يجمعهم العداء الصريح لهذا الكيان الدموي الدخيل على المنطقة.
أما مشروع الكيان الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي القديم المتجدد فهو أكثر خطورة وأكثر مكرا وغدراً وتعقيداً،
لأنه مشروع باطني في جوهره ولا يتمدد بشعاره وهدفه الصريخ الواضح،
بل يستخدم ويوظف كل الأدوات والوسائل لتنفيذ خطوات مشروعه الظلامي،
والشر المستطير والخطر الكامن فيه هو أنه يستخدم ويوظف ويتستر برداء الإسلام، ليتسلل في جنح الظلام إلى داخل مجتمعاتنا وبلداننا العربية والإسلامية، ليطعن الأمة بخنجر الغدر الذي سنّه لهم جدهم أبي لؤلؤة الفيروز المجوسي الملعون!
ومنذ أن سقطت إمبراطوريتهم الكسروية البائسة الغابرة على يد أجدادنا الفاتحين قبل 1400عام وصولاً إلى يومنا، لم يتوقفوا يوما عن استخدام كل الوسائل والأدوات لتسلل داخل المجتمعات العربية،
وقد عمد دهاقنة فكرهم الشعوبي الفارسي الهوى والولاء إلى توظيف الخطاب الديني لخدمة هذه الغاية، من خلال رفع شعارات الولاء لآل محمد زورا وكذبا،
وكتب لهم دهاقنة فكرهم الشعوبي الفارسي ديناً جديداً يزعم الانتساب للإسلام، ولكن في حقيقته هو دين مختلق شعوبي فارسي الهوى والولاء، لا يمت للقرآن وشريعة الله الخاتمة أي صلة،
ولقد درست لسنوات طويلة وتعمقت كثيرا في فحوى ومنهاج وعقيدة دينهم الذي خطه له دهاقنة فكرهم الشعوبي وإمامهم الطوسي الخزري، الذي ينعتوه بإمام وشيخ الطائفة،
فلم أجد في دينهم المختلق هذا أي حكم شرعي أو منهاج أو طريق يتطابق مع ما جاء من أحكام في كتاب الله وشريعته الخاتمة، سواءا كانت من الإحكام الشرعية أو أسس وأركان عقائدهم،
فدينهم كله بعقائده وأصوله وفروعه وكل إحكامه سواءا كان العقائد والفرائض والعبادات أو المعاملات لا يستند ولو على آية أو حكم انزله الله في محكم التنزيل الحكيم!
بل إن دينهم كله مبني على الأقاويل والخزعبلات والخرافات والأراجيز التي ما انزل الله بها من سلطان،
و يمزج ما بين النزعة الفارسية، وما بين تحقيق أهدافهم في تدمير امة العرب تحديدا، ومخطط التصدر وحكم العالم الإسلامي كله ومن إندونيسيا وحتى مغرب العرب!
بل إن ديدنهم الذي يعتنقوه في حقيقته وجوهره ليس ديناً أو مذهباً بل هو مشروع سياسي ظلامي زاحف، يسعى إلى تأسيس وتأصيل أركان وعقيدة الولاء للعرق الفارسي الكسروي في عقول وأذهان كل أتباعه من قطعان الحمقى والمغيبين،
ويسعى إلى تأصيل مشروعية التوسع للنفوذ الفارسي الإيراني على حساب امة العرب والإسلام، وعلى حساب شريعة الله الحق الخاتمة، وعلى حساب ارض العرب وثرواتهم وتاريخهم،
والأخطر من ذلك كله أنهم خطفوا وسرقوا وانتحلوا أسماء وألقاب ودماء آل محمد، ليوفروا الذريعة والغطاء وهالة القدسية في عقول وأذهان قطعان المغيبين والحمقى من أتباعهم، ويوفروا الأداة الشرعية للتدخل في بلدان الأمة والتسلل بين مجتمعاتنا،
ومن خلال توظيفهم لكل ما أسلفت ذكره من الأدوات والوسائل لتنفيذ مشروعهم الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي، ولتحقيق هدفهم وغايتهم الأساس في تدمير وسحق امة العرب والتصدر وحكم العالم الإسلامي،
ولقد أقدموا طوال العقود المنصرمة على بناء شبكات معقدة و واسعة من التنظيمات المليشياوية المسلحة، والكيانات السياسية والإعلامية والاقتصادية، والحركات العقائدية الهدامة، والمرجعيات الشيطانية القابعة في مواخير الكهنوت في النجف وكربلاء وقم،
مع تجنيد مجاميع من القطعان المغيبين الحمقى من العبيد والآباق وشذاذ الآفاق المحسوبين على الأمة،
وكل هذه التنظيمات والمليشيات والأحزاب والمرجعيات والإمبراطوريات الإعلامية ومعهم قطعان الحمقى لا يدينون بالولاء إلا للمشروع الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي.
حتى باتت هذه الأدوات تمثل الشر المستطير والخطر الوجودي الذي يستهدف وجود الأمة كلها من شرقها إلى غربها!
فلم يتوقف خطر هذا المشروع الظلامي الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي عند حدود التمدد السياسي أو العسكري، بل امتد إلى عمق الأمن القومي العربي والإسلامي من خلال توظيفهم لكل الوسائل والأدوات لتغذية الانقسامات والتشظي داخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية.
من خلال إعادة إحياء أسوء ما جاء من صفحات مظلمة وصراعات تاريخية سطرت في كتب الموروث، بعدما أضافوا اليها الكثير من الزيف والخرافات الشعوبية الحاقدة المريضة،
ليعيدوا إحياءها والترويج لها بين مجتمعاتنا العربية والإسلامية من خلال مجاميع مرجعيات سراديب الكهنوت ومجاميع من عبيدهم من شذاذ الآفاق وأبناء النطف الأعجمية والخزرية المتسللين إلى داخل مجتمعاتنا،
حتى تحول واقع مجتمعاتنا اليوم إلى ساحة تفتك بها الأمراض والأوبئة الخطيرة، وتفترسها الصراعات الداخلية وتتصدرها أسماء وعناوين دخيلة مأزومة من أشباه الرجال.
و أدى ذلك إلى وصول بلداننا إلى مرحلة مستعصية من الانشطارات والانقسامات المجتمعية نتيجة الفتنة والسعار الطائفي الأعمى،
بمقابل تآكل وتهاوي مؤسسات الدولة تحت ضغط الانقسامات المجتمعية وتسلل أدوات ومليشيات المشروع الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي الى داخلها.
وهذا ما يدق ناقوس الخطر ويفصُح ويفضح حقيقة وخطورة هذا المشروع الظلامي التدميري ضد الأمة،
وكما يوضح ويؤكد لكل صاحب بصيرة ما هي أهمية هذا المشروع الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي في ضمان بقاء وازدهار وتمدد المشروع الصهيوني ضد الأمة،
في لعبة التخادم الاستراتيجي الوظيفي الذي يلعبه هذان المشروعان في خدمة بعضهم البعض!
فمشروع الكيان الصهيوني ضد الأمة وبالرغم من عدائه الواضح، وأهدافه الخطيرة المعلنة والتي يعرفها القاصي والداني ولكنه يبقى مشروعاً خارجياً مفروضا ً على الأمة بسبب ضعفها وهوانها وحالة الخوار التي تعاني منها شعوبها والتي إصابتها خلال قرن الشيطان، وبسبب ضعف وهوان وعمالة وخيانة من يحكمها من قطيع السفلاء حكام وأمراء وملوك فرضهم المعسكر الصهيوانجيلي على الأمة،
وقطعاً فأن المشروع الصهيوني سيزول وبمجرد أن تنتفض الأمة وشعوبها لتتخلص من الأدوات والمسببات التي تضمن بقاء هذا الكيان جاثما على ارض ومصير وتاريخ امة العرب،
وفي مقدمتها أن تتخلص الامة وشعوبها من حظائر وحدود سايكس وبيكو وتسقط شرذمة حكام أنظمة سايكس وبيكو، الذين يشكلون السلاح الأقوى لحماية هذا الكيان والاداة الأقوى في لجم شعوب الامة لضامن بقاء وتمدد هذا المشروع على حساب وجود الأمة!
أما المشروع الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي فخطورته تكمن في انه يخترق مجتمعاتنا العربية والإسلامية من الداخل، مستفيداً من الانقسامات المذهبية والتي خلقها وسعّر نيرانها عبر أدواته وكهنوته الشيطاني ومليشياته الإجرامية العابرة للحدود،
ونجح في دفع بلداننا ومجتمعاتنا إلى أتون الانقسامات المذهبية وحالة الانهيار والضعف السياسي وضعف الدولة تغوّل الميليشيات التابعة له، وانهيار منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية وتهاوي وسقوط الشعور بالانتماء والهوية لدى المجتمع أفراداً وجماعات.
وهذا كله يصب في النهاية في مصلحة بقاء وتغوّل مشروع الكيان الصهيوني ويضمن بقاءه واستمرار تمدده على حساب وجود امة العرب والإسلام وعلى حساب أرضها وهويتها وتاريخها وشريعتها ومقدساتها وحقوقها ودماء أبناءها.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.