على أعتاب الفتنــــة الحالقــــة الحارقــــة الجارفــــة
سيكون عما قريب
هلاك شعب نجــــد والحجــاز ومكــة ويثــرب ولا يبقى إلا اقل من القليل!
الفتنــــة الحالقــــة الحارقــــة الجارفــــة القادمــة:
إجتياح مليشيات الفرس الأنجاس للحجـــــاز ونجــــد
بضــــوء اخضر من الدولة العميقة العابرة للحدود والقارات والحكومات،
والتي منحت سابقا "الخميني الهندي" الدجال وعمائم الدجل والفجور السلطة والحكم على ايران ومن ثم منحتهم حكم العراق وبعده اليمن:
ولا يبقى من شعب الحجاز ونجد الا اقل من القليل..
من 25 مليون سيتبقى من هرب فقط قرابة المليون او اقل والله اعلم.
دجالهم مهـــدي السرداب الأصفهاني- المهدي المزيف،
يزعم انه مني وليس مني "لأنه مجوسي كافر دعيّ نسب".
فتنة المجـــوس:
بدأها اكذب الكذابيــن “الخميني الهندي”،
و يختمها المثبـــور
فإذا سمعتم بخروجه يا اهل نجد والحجاز فالهرب الهرب.
وتجتاح فتنتـــه العراق ومن ثم سُتحرق نجـــــد والحجــــاز!!
سيتبعه:
- خشارة العرب اي سفلة العــــرب، أي سفلة أهل العراق وحثالة اهل الخليج واليمن.
- سفلة الموالي:
اي الحثالة من المليشيات العراقية والسورية واليمانية والأفغانية والترك واشياعهم من اذرع وليهم السفيــه.
وهلاكهم على قدر سلطانهم عليهم اللعنة من الله دائمة..
ويعودون بعدها الى النجـــف والبصـــرة،
وستنتهي فتنتهم في العراق بعدها،
على يد "رجل من عباد الله" سيبيدهم في العراق ويتبعهم الى فارس - فتح الجزيرة وبعدها فارس.
ينصب علامات ســـود أولها نصر "نجاح الثورة الخمينية" وآخرها كفر،"
وهذا هو ما وصلوا اليه اليوم في ايران والعراق واليمن من كفر صراح و وثنية"،
يتبعه خشارة العرب وسفلة الموالي والعبيد الآباق ومراق الآفاق،
سيماهم السواد ودينهم الشرك وأكثرهم الجدع،
قلت وما الجدع؟ قال القلف
قال فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين،
يهلك فيها صريح العرب وصالح الموالي وأصحاب الكنوز والفقهاء وتنجلي عن أقل من القليل.
"حذيفة بن اليمان".
وليخرجن على أثر ذلك الدجالون الثلاثة "،
قلت : يا أبا عبد الله قد سمعت هذا الذي تقول من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
قال : نعم سمعته . وسمعته يقول:
" يخرج الدجال من يهودية أصبهان ، عينه اليمنى ممسوحة والأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا، ويتناول الطير من الجو ، له ثلاث صيحات، يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب، ومعه جبلان : جبل من دخان ونار ، وجبل من شجر وأنهار،
ويقول هذه الجنة وهذه النار "،
وسمعته يقول:
"يخرج من قبله كذاب" .
قال: قلت : فما الثالث؟
قال : "إنه أكذب الكذابين إنه يخرج من قبل المشرق يتبعه حشارة العرب وسفلة الموالي، أولهم مثبور، وآخرهم مثبور، هلاكهم على قدر سلطانهم عليهم اللعنة من الله دائمة "،
قال : فقلت : العجب كل العجب ،
قال : " وأعجب من ذلك سيكون فإذا سمعت به فالهرب الهرب"،
قال : قلت : كيف أصنع بمن خلفت؟
قال : " مرهم فليلحقوا برءوس الجبال" ،
قال : قلت: فإن لم يتركوا وذاك ،
قال : "مرهم أن يكونوا أحلاسا من أحلاس بيوتهم" ،
قال : قلت : فإن لم يتركوا وذاك ،
قال : "يا ابن عمر زمان خوف وهرج وسلب" ،
قال : قلت : يا أبا عبد الله ما لهذا الهرج من فرج؟
قال : بلى إنه ليس من هرج إلا وله فرج، ولكن أين ما يبقى لها "اي لم يبقى احد من الناس من كثرة القتل".
إنها فتنة يقال لها الجارفة، تأتي على صريح العرب، وصريح الموالي ، وذوي الكنوز، وبقية الناس، ثم تنجلي عن أقل من القليل .
"ابن عمر".
اللهم اني بلغّت ولم أصمت.. اللهم فاشهد..
إنما يتذكر اولو الألباب
والله غالبٌ على أمــــره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أبو القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي