مـخطط تدميـــــــر و إبادة شعوب الأمــــــــة،
حرب النبوءات:
ما بين عمائـــــــم الدجّــــــل والإنجيليين وطيالسّـــة الدجّال،
ونظرية القميــــص مسبق الصنــــع،
ولا تســــأل عن هلكـــــة العرب!
الحمـــد لله وسلام على عبـاده الذين اصطفى آلله خير أم ما يشركون
أما بعد..
على أعتاب العام المظلــــــم الذي يعقبه الفـــــرج،
عندما يأمر الكاهن بهــــــدم الأقصى، ويأفك اليهود آلافك الأكبر، ويعلو بناء معبدهم بالأبواق والذبائح والحجر الازفر،
والقتل البواح لأهل فلسطين والشام دائم لا يفتر على يد اليهود وأحلافهم وجيوش مصر وبني الأصفر،
عندها سينهض العرب من سباتهم، ويخلعوا أعنتهم ويعود اليهم عزمهم، وتخرج من جبال الطالقــــــان رايات للحـــــق سود لا تقهــــــر،
تدخل العراق وتسقي الموت أحلاف اليهود، الذين عبدوا الأوثان وسعروا النيران وأحرقوا بها وديان مكة ونجران، فيعيدوا الحق لشريعة محمد،
عندها ستخرج من العراق كتائب حق في راياتها البأس، فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء، ويفتح الله على أيديهم فلسطين بوعد الآخرة،
وأيـــم الله سيذبحــون فيها كل اليهـــود، وتتطهر أرضها من كهنة التلمـــود، لتعود امة العرب عزيزة ظاهـــــرة ظافـــرة.
نحن نعيش اليوم إحداث مؤامرة ومخطط ظلامي تدميري نسجه دهاقنة وحاخامات التلمود، وأحلافهم من الإنجيليين الذين سلكوا مسار مذهب التدبيرية "Dispensationalism"، واعتنقوا عقيدة "الصهيونية المسيحية"، ونسجوا من خلالها رؤيا وتفسيرات زائفة لنصوص وردت في اسفار العهد القديم والعهد الجديد،
وهذه الأحداث التي تجري اليوم هي البوابة والمقدمة لما سيشهده العالم كله في قادم أيام وشهور السنين السبع العجاف وسنوات الضيقة العظيمة ، والتي ستغير خريطة وجغرافيا و وجه العالم كله!
وان كل ما يجري من احداث وكوارث ونكبات تعانيها شعوب الامة العربية الإسلامية تحديداً، وشعوب العالم الأخرى،
هي تطبيق عملي وحرفي لمخططات وسيناريوهات مرسومة خطها دهاقنة وحاخامات التلمود خلال عقود وقرون مضت في كتب اليهود والنصارى،
وسربوها هذه المخططات والاراجيز كذلك على شكل نبوءات حتى إلى كتب موروث الطوائف الإسلامية!
حتى أمسى السواد الأعظم من أبناء الأمة اليوم ومن كل طوائفهم، خانعين خاضعين ويعانون الــــــذل والخــــوّار، ويعتقدون بان كل ما جرى ويجري من أهوال وكوارث، هي أحداث وعلامات نهاية العالم!
وإنها حتمية الوقوع ولا يستطيع أي طرف منعها او الوقوف ضدها، لأنها إرادة الله حسب رأي شيوخ ومرجعيات الطوائف "حمير العلم"!!
وحاشا لله الملك الحق الذي يتقولون عليه بالباطل، ان يأمر بالسوء والباطل والخداع والتزييف وتحريف الكلم عن مواضعه وقتل الأبرياء ظلما وعدوانا أو سلب ارضهم واموالهم وحقهم في الحياة،
وتوافق معهم الإنجيليين معتنقي مذهب التدبيرية كما أسلفت،
والتي تؤمن بأن أرض فلسطين التاريخية هي ملك أبدي للشعب اليهودي، بناءً على التفسير الحرفي للوعود الكتابية، التي خطها لهم دهاقنة وحاخامات التلمود ليدفعوا العالم إلى ما يطلقون عليه العصر الألفي برجوع المسيح.
فمنذ خمسة أعوام وأكثر ظهر تيــــار داخل النخبة السياسية وحاخامات الحريديم الأرثوذكس المتشددين في داخل وخارج الكيان، ويعتنق هذا التيار عقيدة أطلقوا عليها "إجبار الرب" على التدخل لتحقيق النبوءات!!
وكما قالها أجدادهم من قبل عندما قال أحبار اليهود بأن يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا، وكذلك هو الأمر في زماننا فالقوم هم ذات القوم،
واللعنة ما زالت سارية عليهم على لسان داوود وعيسى بن مريم ومحمد خاتم النبيين وهي ماضية عليهم الى يوم الدين، بأفعالهم وأقوالهم وتحريفهم لشرائع الله وقتلهم النبيين وتطاولهم على الله الملك الحق وعلى عباد الله في كل أصقاع الأرض،
ويقول أصحاب هذا التيار ومعهم حاخامات الحريديم بانهم وفق هذه الخطة والعقيدة سيجبرون الله على بسط يده وإنزال المسيح "تعالى الله الملك الحق عما يقولون وعما يتطاولون ويشركون"!!
وهي ظهور البقرة الحمراء في إحدى مدن الولايات المتحدة في تكساس، "والتي قاموا بإنتاجها بواسطة "التهجين المختبري والاستنساخ"،
وقاموا لاحقا بنقلها وتحت حراسة مشددة إلى داخل الكيان، ولقد كتبت عنها وفصلت مخططهم وغايتهم منها، خلال الأعوام والشهور الماضية ومنذ ما قبل احداث 7 أكتوبر وما جرى بعدها ضد أهلنا في غزة،
وارفقت فديوهات تكشف كيف قاموا بجلبها الى الكيان و وضعوها في مزرعة سرية شمال الضفة الغربية،
وانهم يهيئونها اليوم للحرق في مذبح جبل الزيتون "الذي يطلقون عليه زورا جبل صهيون"!،
وقد أعلنوا قبل ثلاث شهور بان هذه البقرات وقد بلغت السن المناسب لإقامة طقوس الذبح الحرق لتطهير الشعب اليهودي!، لأن كل الشعب اليهودي اليوم محكوم عليه وفق المعتقد التلمودي بأنه نجــس،
وان النجاسة قد طالت الشعب اليهودي بأكمله، لذلك لا يستطيع أي يهودي على وجه الأرض اليوم أن يدخل الهيكل أو يقوم ببنائه،
وهذه النجاسة يسمونها "نجاسة الموتى" والتي حدثت وفق المعتقد التلمودي بسبب ان اليهود قد تعاملوا ولمسوا الناس الموتى، وكل يهودي لمس ميتاً و لمس شخصاً آخر فإن الآخر يتنجس أيضاً،
وإذا دخل اليهودي مستشفى يتنجس، وإذا مر بمقبرة يتنجس، وكل من يصبح نجساً لن يطهر إلا بالرش برماد بقرة حمراء محروقة!
ولذلك فان النجاسة وفق معتقد حاخامات اليهود وعبدة التلمود قد طالت الشعب اليهودي والحقوق اليهودية بالكامل،
ولا بد من بقرة حمراء تذبح ويحرق رمادها وينثر على الناس فيطهرون وبالتالي يستطيعون بناء الهيكل،
ولقد انساق خلفهم السواد الأعظم من ساسة الغرب وفي مقدمتهم ساسة البيت الأبيض في الولايات المتحدة الأمريكية، وبات الجميع يعانون من هوس جماعي وحالة من السعُار الذي تفشى الى الحد الذي يمكن ان يطلق عليه بانه حالة مرضية،
ولقد وصفتها سابقاً بـ متلازمة هرمجدون في العديد من المقالات التي نشرتها خلال الشهور الماضية.
وان عبيد التلمود يعتبرون ترامب يمثل كورش الفارسي المخلّص الذي حطـــم واحرق بابل والعراق، وخلصهم من الاسر والعبودية تحت اقدام البابليين العراقيين وأعاد لهم بناء الهيكل،
وهذه الإشارة كناية الى انهم يعتقدون بانه الملك الذي سيكون على يديه خلاصهم وعلى يديه سيكون بناء هيكلهم من جديد على انقاض المسجد الأقصى ليكتمل علوهم الثاني في الأرض!
الا ان السواد الأعظم من ساسة الغرب وفي مقدمتهم ساسة الولايات المتحدة ونخبها ومشاهيرها ينتمون الى التيار الإنجيلي الذي انشق سابقا عن البروتستانت، وكما اسلفت فهؤلاء الانجيليين يعتنقون عقيدة تلمودية صهيونية وفق مذهب التدبيرية "Dispensationalism".،
بالانكليزية: The Late Great Planet Earth"
والذي يعتبر بمثابة الكتاب المقدس للتيار الإنجيلي، بل يعتبر إنجيل البيت الأبيض منذ ما قبل عام 1990م والكتاب المقدس للجيش الأمريكي والبوصلة المقدسة للعقيدة القتالية التي يؤمن بها كبار قادة الجيش الأمريكي!
وقد ركز ليندسي في كتابه على قراءة علامات آخر الزمان بالتعاليم الإنجيلية والتلمودية حصراً، وإسقاط وتطبيق هذه العلامات على ارض الواقع وما يجري في عالم اليوم من صراعات وحروب،
كما زعم ايضا بأنه من الواجب مساندة ودعم اليهود المتشددين عبيدة التلمود، في إعادة بناء الهيكل اليهودي على أنقاض الأقصى و قبة الصخرة، وان هذا سيؤدي حتماً إلى استعار واندلاع حرب عالمية تقودها القوى الشيطانية المعادية للمسيح حسب زعمه "ويقصد بالقوى الشيطانية امة العرب والإسلام بالتعاون مع المعسكر الشرقي –روسيا والصين"،
لتجتمع هذه القوى وتحارب ضد إسرائيل وحلفاء إسرائيل المؤمنين " يقصد بهم الانجيليين ساسة المعسكر الغربي وجيوشهم"،
وان هذه الحرب كما يقول هي ذاتها التي ذكرت في النبوءات بـ معركة هرمجدون والتي ينتظرها الانجيليين الصهاينة واليهود، و ستكون حسب زعمه حرب قصيرة و مدمرة، والتي ستفضي في النهاية وفق معتقدهم الانجيلي الى ظهور الملك الألفي المسياني، ونزول المسيح بن مريم عليه السلام وفق النبوءآت المسيحية، وظهور "المشياخ" وفق النبؤءآت اليهودية التلمودية، ليملك الأرض ألف سنة!
وهو ما يؤمن به ايضا السواد الأعظم من ساسة الولايات المتحدة الأمريكية، والدائرة المقربة والمحيطة بـ ترامب، ويؤمنون بأنهم يجب أن يعمدوا إلى تقديم كل انواع الدعم لبناء الهيكل وليقدم اليهود الذبائح!
بانهم وعندما يقدم اليهود الذبائح والقرابين على مذبح الهيكل، والتي من المفترض وفق المعتقد التلمودي اليهودي ان تنزل نار من السماء لتأكلها،
ولكن اذا لم تنزل هذه النار فستكون هناك صدمة كبيرة لليهود، و سيبدأ اليهود في الاعتقاد بأن هناك خطأ في دينهم! عندها سيحدث تنصير عالمي لليهود ليعودوا إلى حضن المسيح، وستحدث فوضى في الأرض فينزل المسيح الحقيقي لحماية هؤلاء ويحكم ألف سنة!
ونتيجة لكل هذا الهذيان وحالة السعار التي يعاني منها هؤلاء بسبب متلازمة هرمجدون،
فقد عمد دهاقنة التلمود والتيار الإنجيلي ومن خلال تطبيق نظرية القميص مسبق الصنع، الى خلق الظروف والأحداث التي وردت في نبوءآت العهد القديم والعهد الجديد، وتطبيقها على ارض الواقع، وفق نظرية القميص مسبق الصنع!
وخلق الاضطرابات والكوارث التي وردت في نبؤآت العهد القديم والجديد وكما اسلفت، بل حتى خلق وايجاد الكوارث والاضطرابات التي وردت في موروث المسلمين عن علامات آخر الزمان،
وكانت حربهم ضد العراق منذ عام 1991م مرورا بالغزو المباشر عام 2003م، وما جرى بعدها من حملات ممنهجة لتدميره وتمزيق شعبه وهدم أركان الدولة ونهب مقدراتها، على أيديهم وعلى أيدي أحلافهم أحفاد الميديين والفرس والخزر "نظام طهران ومليشياته واحزابه"،
هي تحقيق وتنفيذ حرفي وعملي لما ورد في سفر إشعياء 13 والذي يتغنى به النتن ياهو أمام انظار العالم:
ومن ما جاء فيه:
وحي من جهة بابل:
أنا أوصيت مقدسي، ودعوت أبطالي لأجل غضبي، مفتخري عظمتي، صوت جمهور على الجبال شبه قوم كثيرين. صوت ضجيج ممالك أمم مجتمعة "الحلف الدولي ضد العراق وتدمير العراق وقتل واباده شعبه".
رب الجنود يعرض جيش الحرب "جورج بوش الصغير الارعن يأتي بجيوش الولايات المتحدة وبريطانيا والحلف الدولي". هوذا يوم الرب قادم، قاسيا بسخط وحمو غضب، ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها خطاتها.
لذلك أزلزل السماوات وتتزعزع الأرض من مكانها في سخط رب الجنود وفي يوم حمو غضبه، ويكونون كظبي طريد، وكغنم بلا من يجمعها. يلتفتون كل واحد إلى شعبه، ويهربون كل واحد إلى أرضه، كل من وجد يطعن، وكل من انحاش يسقط بالسيف.وتحطم أطفالهم أمام عيونهم، وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم.
وتصير بابل، بهاء الممالك وزينة فخر الكلدانيين، كتقليب الله سدوم وعمورة، لا تعمر إلى الأبد، ولا تسكن إلى دور فدور، ولا يخيم هناك أعرابي، ولا يربض هناك رعاة،
بل تربض هناك وحوش القفر، ويملأ البوم بيوتهم، وتسكن هناك بنات النعام، وترقص هناك معز الوحش، وتصيح بنات آوى في قصورهم، والذئاب في هياكل التنعم، ووقتها قريب المجيء وأيامها لا تطول.
إلى تنفيذ ما ورد في أسفارهم وتلمودهم من علامات لإقامة هيكلهم المزعوم، ضد سوريا ولبنان وليبيا والسودان،
بل نحن مقبلون على تنفيذ مخطط تلمودي لتدمير مصر وتجفيف نهر النيل، وقد دفعوا اثيوبيا ودعموها بالمليارات لبناء سد النهضة لكي يجف النهر، ويهلك شعب مصرولتنفيذ ما ورد في سفر اشعياء:
ومن ما جاء فيه:
وحي من جهة مصر: هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم إلى مصر، فترتجف أوثان مصر من وجهه، ويذوب قلب مصر داخلها ، وأهيج مصريين على مصريين، فيحاربون كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه: مدينة مدينة، وتهراق روح مصر داخلها، وأفني مشورتها، فيسألون الأوثان والعازفين وأصحاب التوابع والعرافين،
وأغلق على المصريين في يد مولى قاس، وتنشف المياه من البحر، ويجف النهر وييبس، وتنتن الأنهار، وتضعف وتجف سواقي مصر، ويتلف القصب والأسل، والرياض على النيل على حافة النيل، فأين هم حكماؤك ؟ فليخبروك. ليعرفوا ماذا قضى به رب الجنود على مصر،
في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء، فترتعد وترجف من هزة يد رب الجنود التي يهزها عليها، وتكون أرض يهوذا رعبا لمصر.
وفي هذه الأيام عمد دهاقنة التلمود والتيار الإنجيلي أيضا، وبتطبيق لنظرية القميص مسبق الصنع،
لإشغال حرب تلمودية مخطط لها بعنوانها:
إسقاط وتدمير صنيعتهم وحليفهم القديم الجديد المتخفي برداء الإسلام نظام طهران الخزري الإجرامي،
والذي وظفوه وصنعوه في أقبية الاستخبارات الإنجيلية لتدمير وتجريف الشرق العربي،
ولكن لماذا يحاربون حليفهم وصنيعتهم؟!
لان الوقت قد حان لتتهيأ إيران لتكون الملاذ الآمن ليهود الأرض، لتكون المكان الذي سيخرج منه ماشيخهم المنتظر!
وستكتشف أيضا بان تدمير ايران اليوم وهذه الحرب التي أشعلوها هي تنفيذ عملي لما ورد في نبوءات "مخططات" التلمود في سفر أرميا!
ومن ما جاء فيه:
هكذا قال رب الجنود :
ها أنذا أحطم قوس عيلام أول قوتهم, "قوس عيلام -"المفاعل النووي الايراني الذي هو رمز قوتهم وشيدوه في عيلام- بوشهر".
و أجلب على عيلام أربع رياح من أربعة أطراف السماء، و أذريهم لكل هذه الرياح، ولا تكون أمة إلا و يأتي إليها منفيوا عيلام "تشريد الشعب الايراني كلاجئين بين الامم"
وأجعل العيلاميين يرتعبون أمام أعدائهم و أمام طالبي نفوسهم, و أجلب عليهم شرا يقول الرب، و أرسل وراءهم السيف حتى أفنيهم.
و أضــــع كرسيي في عيلام، وأبيد من هناك الملك و الرؤساء يقول الرب " قتل خامنئي وكل قادة النظام الايراني"،
وعيلام هي مدينة قامت عليها حضارة قديمة نشأت في منطقة غرب وجنوب غرب إيران "في الاحواز العراقية المحتلة منذ عام 1925م".
وعلى ارض عيلام التاريخية يوجد مفاعل بوشهر، وهذا المفاعل هو مصدر قوة إيران، وهو مصدر توليد الطاقة الكهربائية التي تغذي كل ايران، كما انه النواة التي يبني عليها نظام طهران الاجرامي اقتصاده ومخططه في امتلاك السلاح النووي!
و وفق ما جاء من مخطط في نبوءة سفر ارميا:
فأن الهجوم على ايران سيكون من جهة الجنوب ومن خلال خليج البصرة تحديدا، وسيعمدون الى تدمير المفاعل لنشر الدخان السام وفق ما جاء من وصف في سفر ارميا، ثم يفتكون بالشعوب الايرانية فلا تبقى أُمَّةٌ الا ويلجأُ إلَيها اللاجئون المهجرون وكما حدث ضد شعب العراق!
ووفق هذا المخطط:
حتى ان سكان إيران بعد الضربة سيتملكهم الذعر و سيهاجرون ويتشتتون في دول العالم لاجئين اليها، بسبب هول الحرب والضربات الجوية وقتل قادتهم، و بسبب انبعاثات الاشعاع النووي بعد استهداف مفاعل بوشهر.
ووفق المخطط:
وأتبعهم بالسّيف حتى أفنيهم، أي انه حتى الهاربين من هول المعارك سيتم استهدافهم بالقتل والسحق والحرق!
وفي النهاية ووفق مخطط ارميا:
سيتم تشييد عرش اله عبـيـد التلمود والانجيليين في ارض عيلام!، بعد القضاء على الدجال خامنئي الأزري وابنه مجتبى وكل قادتهم ورؤوسهم.
ولكن قبل القضاء عليهم تماما..
وقبل ان يضعوا عرش الههم ومعبودهم المنتظر فوق عيلام، وخلال توجيه الضربات الساحقة لإيران لتنفيذ ما ورد من نبوءات والتي ستحطمها وتكسر قوتها العسكرية،
سيعمد عبيد التلمود الى البدء في إقامة الطقوس لذبح البقرات وحرقها، وسيعمدون من خلال سجالات الضربات الجوية المتبادلة الى تفجير المسجد الأقصى، والاعلان بان هذا التفجير كان نتيجة للصواريخ الايرانية،
وهذا ما صرح به اشهر حاخامات التلمود المدعو يوسي مزراحي وانه مخطط يتداولونه بينهم منذ ايام حرب الاثنا عشر يوماً،
ليبدأ حاخامات التلمود في بناء هيكلهم المزعوم وفقا للقراءة التدبيرية للإنجيليين، وعلى رأسهم إدارة ترامب، اتباع هال ليندسي وانجيلهم " كوكب الأرض الرائع"،
ووفقا للإنجيليين وما جاء في هوسهم وما يعانوه من متلازمة هرمجدون،
فبمجرد أن يشتغل ويبدأ عبيد التلمود في بناء الهيكل، سيقوم تحالف المعسكر الشرقي مع من تبقى من الحرس الثوري و الجيش الإيراني الهاربين إلى العراق،
وبالتعاون مع الجيش الروسي والتركي والصيني الى إعلان الحرب الكبرى، في محاولة منهم لإيقاف بناء الهيكل لتحدث معركة أرمجدون!
يا ابن آدم، اجعل وجهك على جوج، أرض ماجوج "الصين وبلدان الاتحاد الروسي" ، رئيس روش ماشك وتوبال " رئيس روسيا وموسكو"،
وتنبأ عليه: هكذا قال السيد الرب: هأنذا عليك يا جوج رئيس روش ماشك وتوبال وأرجعك، وأضع شكائم في فكيك،
وأخرجك أنت وكل جيشك خيلا وفرسانا كلهم لابسين أفخر لباس ، جماعة عظيمة مع أتراس ومجان، كلهم ممسكين السيوف،
فارس وكوش وفوط معهم ، كلهم بمجن وخوذة، وجومر وكل جيوشه، وبيت توجرمة من أقاصي الشمال مع كل جيشه، شعوبا كثيرين معك، استعد وهيئ لنفسك أنت وكل جماعاتك المجتمعة إليك،
بعد أيام كثيرة تفتقد. في السنين الأخيرة تأتي إلى الأرض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال إسرائيل التي كانت دائمة خربة، للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلهم،
وتصعد وتأتي كزوبعة ، وتكون كسحابة تغشي الأرض أنت وكل جيوشك وشعوب كثيرون معك!
وخلال هذه الحرب وبعد المحرقة الكبرى التي ستطال كامل الشرق العربي لتتطور ولتحرق كل أركان الأرض،
سيظهر رجل يدعو للسلام ويبرم بينهم اتفاق سلام لمدة سبع سنوات وكل الأحلاف ستوافق على هذا الاتفاق،
وهذا الرجل الذي سيعمل اتفاق للهدنة مدته ألف وثمانية وستين يوما طبقا لسفر الرؤيا والذي يساوي تحديدا ثلاث سنوات ونصف من السبع سنوات العجاف والضيقة العظيمة،
سيمنح الكيان في الخفاء الضوء الأخضر لإكمال بناء الهيكل وتقديم الذبائح، وسيكتشف كل ساكني الأرض بان هذا الرجل هو ذاته المشياخ اليهودي، "المسيح الدجال" ليشيع بعدها في الأرض الكفــر والفساد،
و وفق تقديرات حددها سفر الرؤيا بـ 200 مليون جندي من الصين وروسيا واحلافهم من الترك والمصريين وبقايا المعسكر الشرقي،
وهذه هي تحديدا المحرقة الكبرى هرمجدون، والتي ورد ذكرها حسب الانجيليين بـ أيام الضيقة العظيمة،
والتي ستنتهي بظهور المـــــلك الألفي المسيانـــي،
وبداية العصر المسياني ونزول المسيح من السماء، وفق معتقد هال لينسي والذي خطه في كتابه كوكب الأرض الرائع، والذي يؤمن به كل إنجيلي "متصهين" على وجه الأرض اليوم.
وبالمقابل فان منظور دهاقنــــة وحاخامات التلمود للعصر المسياني والملك الألفي المسياني،
يختلف تماما عن الرؤيا المسيحية بكل فروعها بما فيها الإنجيلية الصهيونية،
حيث يعتقد عبيد التلمود ويقولوا بان الملك الألفي المسياني هو المشياخ اليهودي والذي يجب ان يكون من سلالة داود،
والعصر المسياني يبدأ بسيطرة المشياخ اليهودي على كل الأرض، وتمكين اليهود من امتلاكها،
ليكونوا أسياداً على البشرية، اما من كان من غير اليهود فيكون مجرد عبداً لهم!
بسم الله الملك الحق
﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين، إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين﴾"آل عمران"
بسم الله الملك الحق
﴿وقد مكــروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال، فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام﴾"إبراهيم"
والله غالــــبٌ على أمــره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أبو القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمـي