الأربعاء، 1 أبريل 2026

حــرب الروايات والنبـوءات الزائفـــة المكذوبة!

أمـــة تعاني الــذُل والخــوّار، وما بين مهــزوم خانــع وعميل خاضــــع،
حتمـــاً تــُساق الى نحــــرها !
ما بين عمائـــم الدجّــل والإنجيليين وطيالســة الدجّــال،
وحــــــرب الروايات والنبـــــوءات الزائفـــة المكذوبــــة!
لأبي القاسم
د. يسٓ الكليدار الحسيني الهاشمي،

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى آلله خير أما يشركــــون،
أما بعد:

فإن الشرق العـــــربي بل العالـــم كله مقبل على أخطر مرحلة من مراحله،

ومقبل على سيناريوهات مخطط لها وفق نظريـــــة القميص مسبق الصنـــــع!،

وكل ما جرى من أحداث أمام أعين الناس، هي مجرد البدايات لأيام وليالي وسنين قادمة حالكـــــة الظلمـــة!

وسوآد شعوب الأمــــــة يغطون في سبــــــات عميق، وأصحاب البصيرة فيهم وأرباب العقول مُلجمين، ولا تسمع لهم همسا!

وهذه السيناريوهات المرسومة ليس لها طريق أو نتائج غير الخراب الشامل والدمار والفناء،

وما بين أمم وشعوب تزول وتفنى، وبلدان تمُحى، وتاريخ يزيف، وبحور من الدماء تسُفح وتراق ظلما وكفرا وعدوانا،

وكل ذلك يجري تطبيقاً لأجندات ومخططات بنُيت واستُخرجت من روايات،

وهذه الروايات و ردت في كتب الإنجيليين وكتب اليهـود وهذه الروايات كلها كذلك مسطرة في كتب الطوائف التي تدعي الانتساب للإسلام!

بعدما نجحوا على مدى عقود وقرون في تنفيذ اكبر مؤامرة في تجهيل العقل العربي المسلم!

وساقوا شعوب الأمة إلى طريق الغواية بعيدا عن نور الله وكتابه العظيم،

حتى باتت شعوب الأمة خانعة وخاضعة في غياهب التجهيل المبرمج، واكتفت بدور المتفرج والمفعول به!

وتنتظر أن تنتهي المسرحية والعرض بين الفاعلين الدوليين والإقليميين وينتهي التناطح ما بين المعسكرين الشرقي والغربي،

لتكون ارض ودماء وتاريخ وثروات امة العرب والإسلام مجرد غنيمة للمنتصر وخراف تساق للنحر كقرابين!

وهذا الخنوع والخضوع وحالة الخوّار والاستسلام المذل الذي تعاني منه شعوب الأمة،

هو كما أسلفت نتيجة حتمية لعقود وقرون من التزييف وحملات التجهيل المبرمج التي تعرض لها العقل العربي وشعوب الأمة،

بسبب كتب الموروث المقدسة التي تتوارثها هذه الطوائف التي ترفع شعار الإسلام!

وتحت طائلة الروايات المقدسة والكثير من الزيف والأكاذيب والأراجيز التي يطلقون عليها علامات الساعة،

والتي لا أصل لها في كتاب الله وشريعته الخاتمة، ولدت أجيال من أبناء الأمة يعتنقون دين الخوّار والذل وليس لديهم الشجاعة والجرأة أن يواجهوا الباطل وأهله!

وجعلت منهم مجرد توابع ومنقادين للمعسكر الإنجيلي والصهيوني وللمعسكر الشعوبي الصفوي الكسروي، على ان ذلك من الأمور القدرية الحتمية!

"يخادعون الله وهو خادعهم: فكيف تدعي هذه الطوائف الإسلام وجميعها لا تطبق شريعة الله المسطرة في محكم التنزيل،

بل تقدس وتعتنق شريعة أخرى لا أصل لها في كتاب الله وشريعته الخاتمة،

بل سطرها لهم شيوخهم ومراجعهم في كتب الطوائف المقدسة على مدى القرون السالفة؟!"

وكل هذه الأطراف من إنجيليين ويهود وطوائف ترفع شعار الإسلام،
قد حولوا هذه الروايات إلى خطط سياسية وعسكرية وبدؤوا بتنفيذها على أرض الواقع، منذ عقود وبشكل متوالي ومتسلسل،

حتى وصلنا اليوم إلى اخطر مرحلة من مراحلها ومحطاتها،

قوى طغيان عالمي يطلقون عليها دول كبرى أو عظمى بحكوماتها وأنظمتها واقتصاداتها وأجهزتها وجيوشها،

تتصارع فيما بينها للاستحواذ على أركان الأرض، وتتنافس في قدراتها العسكرية لتضمن الصدارة على كل العالم واستعباد شعوب الأرض،

وقوى طغيان إقليمي وتنظيمات ومليشيات مسلحة عابرة للحدود،
كلها باتت أسيرة لمعتقدات و روايات مكتوبة منذ مئات السنين!

وجميع الأطراف قد أصابهم الهوس وحالة السُعار المحموم لإشعال نيران الخراب والدمار وهدم الحضارة وسحق الانسان!،

تطبيقا لروايات ونبوءات أطلق عليها الإنجيليين واليهود عنوان وهو :

بداية حقبة الملك الألفي،

أما الطوائف التي ترفع شعار الإسلام،

فلديهم أيضا رواياتهم في كتب الطوائف المقدسة، والتي تتكلم أيضا عن هذه الحقبة والتي يطلقون عليها حقبة خروج المهدي والدجال،

وقد خطها لهم مجاميع من الكتبة المتسللين إلى صفوف الأمة من أصحاب الأقلام والأحبار، الذين كتبوا لهذه الطوائف كتبها المقدسة،

أما من هم هؤلاء؟! :

فكلهم أعاجم من فـــرس وخــــزر!

كالبخاري ومسلم والنسائي وأبو داوود وابن ماجة والكليني والطوسي والطبرسي والصدوق وغيرهم...

وكلهم لم يرى النبي الخاتم عليه السلام، ولم يسمع منه القرآن،
وكلهم لم يرى صحابة النبي ولا تابعيهم ولا تابع تابعيهم ولا الأجيال التي تلت،

بل أنهم عاشوا في حقبة الدولة العباسية "الأعجمية" الثانية وما بعدها،

أيام البرامكة والبويهيين والشعوبيين والسلاجقة ومن لف لفهم من الأعاجم الفرس والخزر المتسللين الى صفوف الأمة من الموالي!

فأن خرج علينا أحمق من الحمقى من أهل الجهل والجهالة من المحسوبين على امة الإسلام،

ليقول:
أن ما يجري هو من علامات الساعة..فمن انت لتنكر ما أجمعت عليه الأمـــة؟!

"ويقصد بالأمـــــة: أسافل الناس وغوغائهم "شيوخ ومراجع الطوائف"،

وليس شعوب الأمة المغيبة المنكسرة المهزومة التي تسُاق إلى نحرها، بسبب خيانة وزيف وتحريف الكهنوت وانحرافهم عن شريعة الله ومنهاجه القويم،


وبسبب خيانة أولياءهم مجاميع الحكام ولاة العهر والخمر؟!

فجوابنا لهذا الأحمق ومن معه أسافل الناس من شيوخ ومراجع طوائفهم التي زيفت الحق في عقول البسطاء:

إن علامات الساعة بدأت منذ 14 قرن وليس اليوم،

وإن من أهم علامات الساعة بعثة النبي المصطفى الخاتم عليه السلام،

وغلبة الروم على الفرس وغلبة المؤمنين بعدها على الروم والفرس،
وهذا ما كان واقعا على الأرض خلال وبعد عهد النبي عليه السلام ومما ذكره الله الملك الحق في كتابه،

ولكن هل ورد في كتاب الله شيء من الأراجيز التي ملئوا بها عقولكم،
والتي جعلت منكم مجرد قطيــــــع يسُاق إلى نحره،

وعبيد منقسمين ما بين خدمة الإنجيليين والصهاينة وما بين عبيد صاغرين للفرس الشعوبيين الأعاجم؟!

وكتب الطوائف التي تروج لهذه الأراجيز تمتلئ بها المكتبات!
وقد كتبوها لتحقيق غايه وهي ما وصلت اليه شعوب الأمة من الانقياد الاعمى والخوار لكل طغاة الأرض وكلابها العقورة!

حتى وصلت شعوب الامة الى غياهب الظلمات،

فلا هدى ولا نــور نبوة ولا كتاب مبين، ولا منهاج حق وطريق قويم،

ولا مشروع للامة ضارب وقادر على تحدي كل هذه المشاريع الهدامة القادمة من الشرق والغرب!

فأين كل هذه الأراجيز وهذه الأقاويل والروايات المكذوبة على رسول الله من شريعة الله الخاتمة وكتابــــه العظيم؟!

أم على الله تفترون؟!

والله الملك الحق قال في هذه الكتاب: لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،

وقال: ما فرطنا في الكتاب من شيء؟!

وقال: أتعُلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض.

فساقوا شعوب الأمة أجيالا بعد أجيال بعيداً عن شريعة الله الملك الحق المسطرة في كتابه،

ومن خلال توظيف هذه الروايات التي كتبها دهاقنة الفرس الأعاجم والخزر الذين ذكرناهم وخلال حقبة بني العباس الثانية،

ولقد عمد نظام ولاية السفيه الكسروي الصفوي الخزري الخميني الخامنائي في طهران،

ومنذ أن خلقته المنظمات الظلامية في اقبية الاستخبارات الغربية، هناك في ضواحي باريس،

ومنذ جاءوا بدجالهم الخميني ونصبوه صنماً في قلب طهران، ليسوق قطعان الحمقى والسذج والمغرر بهم، تحت طائلة هذه الروايات المقدسة المكذوبة!،

ليعيد شتات الأعاجــــم ويعيد بناء عرش كسرى من جديد، ويعيد من خلاله إحياء حلمهــــم ومشروعهم الكسروي الصفوي البهلوي الخميني الخامنئي،

تحت شعار إقامة دولـــــــة القائـــــــم والإمام الحجــــة!

وتحت مزاعم حلول حقبة الإمام الغائب،

الذي سيكون ملكاً على كل العالم بشكل مطابق لروايات المعسكر الإنجيلي والصهيوني وروايات حلول حقبة الملك الألفي!

والذي سيبدأ حقبته بقتل وإبادة امة العرب تحديداً وهدم الكعبة وهدم الحجرة النبوية ونبش قبورها وحرق صحابة رسول الله أبا بكر وعمر بعد ان يخرجهم من قبورهم!!

وبالعودة إلى حالة الهوس و السُعار المحموم لإشعال نيران الخراب والدمار تطبيقا لروايات ونبوءات أطلق عليها الإنجيليين واليهود بداية حقبة الملك الألفي:

والتي يخطط لها الإنجيليون "أتباع القراءة التدبيرية" من خلالها لتحقيق غاية وهدف وفق معتقدتهم:

بأن المسيح سينزل ويملك الأرض لألف سنة ليحدث خلالها تنصير عالمي لليهود ليعودوا إلى حضن المسيح!

"ولقد فصلت كل ما جاء في معتقد هؤلاء الانجيليين ومخططاتهم ومن هي قيادتهم ومنظريهم وغايتهم:

في مقالتي المرفقة:

"مـخطط تدمير و إبادة شعوب الأمة، حرب النبوءات:

ما بين عمائم الدجّل والإنجيليين وطيالسّة الدجّال، ونظرية القميــــص مسبق الصنــــع، ولا تســــأل عن هلكـــــة العرب!"

وهي على هذا الرابط:

حرب النبوءات ومخطط تدمير الأمة، ما بين عمائـم الدجّل والإنجيليين وطيالسّة الدجّال،

وهؤلاء الإنجيليون أتباع القراءة التدبيرية يؤمنون بأن المسيح لم يبدأ حكمه بعد، وأنه لن يعود حتى تكتمل سيناريوهات نهاية الزمان

وان الزمان قد طال ولم تتحقق هذه العلامات الواردة في أسفارهم وماء جاء في العهد القديم والعهد الجديد،

لذلك فأنهم يسعون ويعمدون لإكمالها بأنفسهم وفق نظرية: القميص مسبق الصنع"!

ولذلك انبثقت عندهم عقيدة قديمة جديدة وهي عقيدة إجبار الرب!
وتتمثل في إجبار الرب على إنزال المسيح تعالى الله عما يشركون ويكفرون،

وهذه العقيدة الزائفة الفاسدة المتطاولة والتي يعتنقوها قد حولت مخططاتهم وطريقهم إلى قضية لاهوتية بحتة،

وصراع لخلق البيئة والظروف المذكورة في رواياتهم والتي منها تهيئة الأرض وأطراف الصراع وتهيئة مسرح العمليات وبكل الوسائل والأدوات لحدوث معركة،

وهذه المعركة كما يصفوها بأنها فاصلة بين الخير والشر، وتتطابق تحديدا مع ما يصرح به النتن ياهو في خطاباته، وحربه التي يصفها بأنها معركة بين الخير والشر وبين أبناء النور وأبناء الظلام!

وإذا ما حقق أهدافه بابتلاع جنوب لبنان ونهر الليطاني بل وابتلاع واحتلال كل لبنان والجولان،

وحقق هدفه في سحق عمائم الدجل في طهران وكسر قوس عيلام فانه سينتشي انتشاء السكارى وحد الثمالة،

وسيشعر شخصيا مع مجاميع الإنجيليين أتباع القراءة التدبيرية بأنهم قد حققوا تماما ما ورد من روايات توراتية وإنجيلية وردت في سفر الرؤيا ليوحنا،

وسيشعر نتنياهو شخصيا بأن القدر قد اختاره فعلا وانه هو المختار المذكور في الروايات الذي سيقود اليهود في هذه المرحلة باسم المختار الذي يمهد للمسيح!

ولكن المسيح الذي يقصده نتنياهو هو ليس المسيح ابن مريم عليه السلام رسول الله وكلمته مطلقا،

بل مسيحاً آخر خاص باليهود وطيالسة التلمود،

ولذلك يخططون لاجتياح إيران وابتلاعها ليوطدوا له دولته لأنه سيخرج من هناك من أصفهان تحديداً!!

لذلك فقد ربط النتن ياهو مصير الكيان كله وحكوماته ببقائه شخصيا في دفة الحكم،

ولقد كرر في خطاباته الأخيرة وبالحرف الواحد بأن هناك دول وأنظمة ستسقط إذا سقط هو شخصيا أو سقطت حكومته!

لان سقوطه شخصيا يعتبر سقوطا لحكومة اليمين المتطرف، وسقوط حكومة اليمين تعني سقوط لكل الروايات والنبوءات التي ينسبوها زورا للرب!

وهذا كله يؤشر وبوضوح إلى إن الصراع داخل الكيان على أشده، وان نتياهو يمضي مضطر في طريق الحرب حتى النهاية،
ومضطراً لتصدير مشاكله السياسية ضد خصومه داخل الكيان إلى الخارج، ليترجمها بإشعال النيران و الأزمات وإشعال الحروب في كل اتجاه،

و يستعجل كسر شوكة نظام طهران لتحقيق النبوءات ضد عيلام، وتحقيق بقية النبوءات والتي كانت حاضرة منذ أن خلقوا وانشئوا كيانهم على حساب ارض العرب ودماء أبناء وأشلاء العرب، وما زالوا يطبقونها حتى اليوم،

وبالمقابل فان المعسكر الإنجيلي يقوده يهودي أحمق آخر وهو ترامب،

وهذان الأحمقان ترامب و نتنياهو يتنافسان فيما بينهما أيهما أعظم وأكثر حمقاً من الآخر!

أما الأكثر حمقاً من هذان الأحمقان هم قطعان الحمقى...

المتصدرين للحكم على حظائر سايكس وبيكو في هذه الأمة، من مجاميع الأمراء والحكام الغُلمان السفهاء،

الذي سلموا زمام أمرهم ورهنوا مصيرهم ومصير شعوب الأمة التي يحكموها بيد هذان الأحمقان!

ويعتقدون بحماقــــــة عقولهم بان هذان الأحمقان سيدفعون عنهم الخطر،

وسيقدمون لهم الحماية من أي تهديد أو هجوم خارجي!

وخصوصا من نظام عمائم الدجل الخزري الصهيو- فارسي!

فالأحمق المهرج الذي يتصدر البيت الأبيض قد أعلن أيضا بأنه يقود هذه الحقبة من حكمه وهذه المرحلة باسم المسيح وانه هو المختار وانه هو الممهد للمسيح!

وهذا الأحمق يُظهر للعالم بأنه حاكم قوي،

ولكنه في حقيقته محكوم مهزوم، ومأزوم بالعنجهية الفارغة، وخاضع وخانع لإملاءات اللوبي الصهيوني الحريدي الذي يسيطر على أركان ومفاصل البيت الأبيض، ويحركهم كعرائس الدمى!

ولا يستطيع أن يحيد عن الطريق المرسوم له قيد أنملة،

وتحت طائلة نشر فضائح إبستين وما ارتكبه من جرائم، والتي تكفل ليس فقط بعزله عن الرئاسة، بل بقاءه في السجن لما تبقى من حياته، إذا لم يطاله الاغتيال بشكل فوري!

وقد أعلن ترامب عن تشكيل مجلس أطلق عليه مجلس السلام، والذي يضم نتنياهو أيضا، وعضوية بعض المنتسبين إلى امة العرب والى غير امة العرب!

ولمن لا يعلم فان هذا المجلس له أهداف وغايات محددة من أهمها وضع اللمسات الأخيرة لما يطلقون عليه قدوم المسيح المخلص،

ومجلس السلام هذا قد تم إنشاؤها بطريقة لاهوتية تلمودية بحتة،
وقد ضم 12 زعيما من الشرق والغرب ويرأسه ترامب!

وهذا الاختيار لم يأتي صدفة اطلاقاً،

بل إن هؤلاء الـ 12 الذين تم اختيارهم لعضوية مجلس السلام من المحسوبين على امة العرب وكذلك من غير العرب،

هم في حقيقتهم ينتمون الى اليهود "الخزر"؟!

ليمثل كل واحد منهم فرعاً من فروع بني إسرائيل الأسباط الاثنا عشر؟!

ولقد فصلنا سابقا وعلى مدى السنوات الماضية حقيقة انساب ودماء هؤلاء المتصدرين لدفة الحكم في الأمة،

وانهم جميعا ينتمون الى اليهود الخزر ، ونتائج تحليل الـ DNA كشفت الكثير من الحقائق!

لتبقى المشكلة الأساسية بين الإنجيليين وبين اليهود الصهاينة وهي كما أسلفت: من سيكون المسيح؟!

هل هو مسيح الإنجيليين أم هو مسيح اليهود؟

فالإنجيليين يريدون عودة المسيح بن مريم عليه السلام ولكن وفق شروطهم الخاصة ومن خلال عقيدة إجبار الرب على إعادته إلى الأرض!

بينما اليهود لا يعترفون بالمسيح بن مريم عليه السلام كمسيح مخلص،

بل كانوا ولا زالوا يتطاولون ويسيئون للمسيح بن مريم عليه السلام ويطعنون بأمه العذراء الطاهرة الصديقة!

والمعسكرين الإنجيلي والصهيوني قد رحلّوا هذه المشكلة إلى ما بعد إكمال تنفيذ مخطط حرق وتجريف الشرق العربي ومن ثم العالم كله،

من خلال تأجيج حالة الهوس و السُعار واشعال النيران لحرق العالم كله وخصوصا الشرق العربي، في سعيهم لتحقيق الروايات والنبوءآت التوراتية وتهيئة البيئة المطابقة لما ورد في هذه الروايات!

والتي تأمرهم بالمضي في طريق إشعال وتأجيج النيران وحرق الشرق العربي بالكامل للتمهيد لقدوم المخلص،

فاليوم يكسرون قوس عيلام ويضعون عرش مسيحهم هناك على ارض فارس لتكون مهيئة لخروجه من أصفهان!

وغدا وبعد الانتهاء من حرق وإسقاط نظام عمائم الدجل في طهران، وكسر قوس عيلام وإقامة عرشهم على ارض ايران أي حكمها،

وسحق وتهجير الشعوب الإيرانية وطردها لتكون لاجئة بين الأمم كما جاء في الروايات والنبوءات عن تدمير عيلام وكسر قوس قوتها "والتي فصلتها بشكل دقيق في منشورات سابقة"،

ليأتي الدور بعدها على تركيـــــا،

لتكون مشاعاً للتدمير والخراب والاحتراب الداخلي على يد الكرد واليونان والارمن والانجيليين والصهاينة،

ولتذوق تركيا من ذات الكأس الذي ساعدت الانجيليين وبني صهيون ليسقوه لكل شعوب المنطقة!

وكما تدين تــــــــدان وبالكيل الذي تكيــــــل تكـــال...

كما أنهم ومن ضمن سياقات توفير البيئة والظروف المذكورة في أسفارهم،

سيعمدون لهدم الأقصى وبناء الهيكل لتحقيق ما ورد من روايات، لإجبار الرب كما يزعمون على إرسال المسيح إلى الأرض من جديد- تعالى الله الملك الحق عما يكفرون ويشركون!

وختاماً:
أعيد ما ذكرته في مقام سابق،

عن ما يعانيه هؤلاء القوم من الهوس والسُعار وبما أطلقُت عليه سابقاً متلازمة هرمجدون أو متلازمة أرمجدون:

لقد زيفوا التاريخ وخطوا الأكاذيب والأساطير والخرافات بأقلام أحبارهم ورهبانهم ومرجعياتهم الشيطانية،

و وضعوا السيناريوهات المغموسة بدماء وأشلاء وأنين الأبرياء!
يهوداً وإنجيليين وشعوبيين فرس أعاجم، وكلهم قد اعتنق دين الزيف والوهم والافتراء،

وروجوا له على أنه الحقيقة وانه العقيدة وأنهم المختارين من السماء!

حتى أمست شعوب الأرض ترزح في ظلمات التيــه الحالكة،
ولا تعلم شيء عن الوحي والنبـــوة، غير مشاريع الموت والدمار وبحور ٍ من الدماء!

ولا عـــــــــزاء لقطعان الحمقــ..ــى والمغفليــ..ــن،

وقطعان المطبليــــن والدجالين،

وقطعان عبيــ..ـد الدولار ..

وخدم وعمــلاء الاحتلال الإنجيلي الأمريكي الصهيونـي،

وخدم وعمـلاء الاحتلال الكسروي الصفوي الخميني الخامنائي..

بسم الله الملك الحق

﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ﴾

" الأنعام".
بسم الله الملك الحق
﴿إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ "النجم".
بسم الله الملك الحق
﴿ إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين﴾

"آل عمران".

والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.